مـنتدى عشاق آل محمد عليهم السلام*
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ولعن عدوهم نتشرف بك زائرنا الكريم ان تكون ضمن المنتدى عند التسجل الرجاء الانتقال للبريد الأكتروني لتفعيل العضويه او سيتم تفعيلها من قبل المدير
مـنتدى عشاق آل محمد عليهم السلام*

يـــــــــــــــــــا الــــــــــــــــــــــــــــــــــــلــــــــــــــــــــــــــه
 
الرئيسيةالرئيسية    اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 الموضوع التالي الصلاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 102
تاريخ التسجيل : 21/10/2012
العمر : 21

مُساهمةموضوع: الموضوع التالي الصلاة   الجمعة أكتوبر 26, 2012 9:45 pm

الصلاة

صلاتك وجه دينك وعاموده وحسنك من سطوات الشيطان وقربانك إلى الله وهي أول ما تسأل عنه يوم القيامة فإن صحت نظر في بقية أعمالك وإلا أهملت وردت ما سواها. فإذا كانت صلاتك بهذه الأهمية فلا بد لك من الاهتمام بها وإعطائها وقتها. فلا تستعجل في أدائها, فإنك مهما أسرعت فالوقت سيسبقك والموت ينتظرك وستوضع في مكان لا ينفعك فيه الناس الذين استعجلت في صلاتك لتقضي الوقت معهم ولن تفيدك الدنيا التي لهثت وراءها متهاونا في عبادتك بل ستكون وبالا عليك فيه لذلك انتبه لنفسك واقض مع حبيبك الحق المتعالي أكبر وقت ممكن.

وللصلاة آداب لا بد من مراعاتها نذكر بعضها في المقام:

۞ الصلاة في أول الوقت: فلا تترك ذلك إلا إذا كان فيه هدر للدماء وهتك للأعراض وأي عمل آخر لن يكون أولى من تلبية نداء ربك جل شأنه. ويكفيك في ذلك الأسوة برسول الله صل الله عليه وآل وسلم حيث يقول إمام المتقين عليه السلام: "كان رسول الله صل الله عليه وآله وسلم لا يؤثر على الصلاة عشاء ولا غيره وكان إذا دخل وقتها كأنه لا يعرف أهلاً ولا حميما".

۞ التمهل في الركوع والسجود فإنهما يجسدان أقصى حالات العبودية لله سبحانه وتعالى وعن الأمير عليه السلام: " لا يقرّب من الله سبحانه إلا كثرة الركوع والسجود".

۞ الخشوع: وهو نوعان خشوع الجوارح فلا تأتي لغير حركات العبادة وخشوع القلب الذي لا يحصل إلا بعد خشوع الجوارح. ومعناه أن لا يشغل القلب بغير المحبوب الحقيقي جل شأنه.

۞ الفصل بين الأذان والإقامة بسجدة أو جلسة أو خطوة والدعاء خلال ذلك ففي الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " إن الدعاء بين الآذان والإقامة لا يرد".

۞ التفكر في الصلاة, فعن رسول الله صل الله عليه وآله وسلم "يا أبا ذر ركعتان مقتصدتان في تفكر خير من قيام ليلة والقلب ساء".

۞ ترك التكاسل والتناعس والتثاقل. والإقبال على الصلاة بنشاط ويكفيك في ذلك التفكر في نفسك بين يدي من تقف.

۞ إبعاد الشيطان عن الصلاة والعبادات بالاستعاذة الدائمة منه بجانب الخالق المقدس.

۞ الصلاة في المسجد {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ} (18) سورة التوبة.

۞ الصلاة جماعة ففي الروايات أنها إذا زادت على سبعة لا يحصي فضلها إلا الله سبحانه وتعالى.

۞ الاهتمام بالتعقيب: فإن له الأثر البالغ في تكميل الصلاة وتتميمها وخصوصا تسبيح الزهراء عليها السلام فعن الصادق عليه السلام "من سبّح تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام قبل أن يثني رجله من صلاة الفريضة غفر الله له ووجبت له الجنة". وكذلك سجود الشكر. فالسجود هو وسيلة الاقتراب الأسرع إلى الله حيث يقول تعالى {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} (19) سورة العلق. وسجود السجود مستحب عند تجدد كل نعمة وزوال كل نقمة ودفع كل بلاء وأي نعمة أكبر من الصلاة. واجعله سجدتان تفصل بينهما بتعفير الجبينين والخدين وتدعو خلال ذلك بما شئت.

۞ الالتفات إلى أن حضور القلب لا يأتي إلا بمسألتين: الأولى معالجة فرارية الخيال وهذه تحتاج إلى صبر ووقت بحيث يعيد خياله ويضبطه كلّما شرد خلال العبادة. والثانية ترك حب الدنيا لأن من أحبها ولو في الأمور الصغيرة لن يستطيع أن يلتفت إلى المحبوب الأصلي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahl-bait.banouta.net
 
الموضوع التالي الصلاة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنتدى عشاق آل محمد عليهم السلام* :: الفئة الأولى :: قبسات نور العاشقين :: المراقبات-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: